ارسلت بتاريخ : September 03, 2010 13:44
سورية بلد غير آمنكل الدلائل تشير أن الاستخبارات الإسرائيلية استطاعت تجنيد العشرات من صباط ومنتسبي الجيش والمخابرات السورية بحيث يستطيعون تنفيذ ما يشاؤون من عمليات ضد أي شخصية يريدون تصفيتها.
فلماذا تخاطر إسرائيل وتعرّض عناصرها للكشف أو الاعتقال أو القتل أو الملاحقة الدولية في أي بلد في العالم كما حدث في دبي بحادثة اغتيال القيادي في حركة حماس محمود المبحوح.
بينما نجد أن كل العمليات التي نُفذت في سورية وفي العاصمة دمشق قيدت ضد مجهول ولم تنكشف الجهات المنفذة لها لأن السلطات السورية عاجزة عن كشف الخروقات في أجهزتها الأمنية المهلهلة، فالأجهزة الأمنية السورية لم تؤسس لتكشف الأسرائيلين أو غيرهم ممن يهدد أمن البلد بل هم أسسوا هذه الأجهزة المتعددة لاضطهاد المواطنين وأبناء الشعب، فهل هناك بلد آمن أكثر من سورية لاغتيال إسرائيل من تريد اغتياله؟
فبالأمس هاجمت إسرائيل عدة مواقع في سورية، واغتيل في دمشق قياديين من حماس ومن حزب الله بآييد مخابراتية سورية، واليوم يُغتال في سورية مسؤول استخباري روسي في سورية؟
فهل يُبادر المخلصون ومن في قلبه باقٍ من ضمير ووطنية لتطهير هذه الأجهزة من المفسدين ، وتحجيمها لتقوم بأدوارها الحقيقية وتكف أذاها عن المواطنيين؟