|
الكاتب
|
الموضوع: مؤامرات في الخارج أبضا: بلير وبوش خططا لمنع براون من رئاسة الحكومة
|
sarhan Member
|
ارسلت بتاريخ : August 31, 2010 08:26
تقرير: بلير وبوش خططا لمنع براون من رئاسة الحكومة قالت مصادر بريطانية أمس عن مصادر موثوق بها إن رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير حاول إطالة فترة منصبه بعد أن تم تحذيره من أن إدارة الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش لديها شكوك خطيرة بشأن ملاءمة غوردن براون كرئيس للوزراء لموافقة السياسات الأميركية واتباعها.
وأوضحت صحيفة «صنداي تليغراف» أن تحذيرات البيت الأبيض، التي تم تأكيدها من قبل شخصيات بارزة بالولايات المتحدة، لعبت دورا رئيسيا في محاولات بلير التشبث بالسلطة حتى عام 2008 على الأقل، وإعداد ديفيد ميليباند خلفا له. لذا خطط بلير لمد فترة حكومته بعد أن أبلغه بوش بالمشكلات الكبيرة التي قد يلقاها في العمل مع براون. وقد بدا مسؤولون كبار بالإدارة الأميركية في حالة تأهب بعد اجتماع بين براون ووزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس آنذاك، التي وقع خلالها صِدام بين الاثنين بشأن السياسة الأميركية الخاصة بالمساعدات والتنمية وأفريقيا. وبعد جلسة غير مريحة، قالت المصادر إن رايس أبلغت شكوكها للبيت الأبيض الذي بدوره نقلها إلى بلير. ومن هنا أشار رئيس الوزراء البريطاني إلى عزمه البقاء في منصبه حتى 2008 على الأقل، وهو العام الذي أجريت فيه الانتخابات الأميركية لاختيار خليفة لبوش. ومع ذلك أجبر بلير على التخلي عن خطته بعد انقلاب بقيادة أنصار براون. ليصبح الثاني رئيسا للوزراء في يونيو (حزيران) 2007 ويتبع سياسة خارجية مستقلة بعض الشيء عن سياسة سلفه». إلى ذلك أعلنت أمس منظمات أميركية تعارض الحرب في العراق وأفغانستان أنها ستتظاهر في الشهر المقبل في فيلادلفيا (ولاية بنسلفانيا) عندما يقدم الرئيس الأسبق بيل كلينتون ميدالية الحرية لتوني بلير رئيس وزراء بريطانيا الأسبق. وكررت المنظمة نقدها لبلير بسبب تحالفه مع الرئيس الأميركي السابق بوش الابن في غزو العراق سنة 2003. «ليبرتي ميدال» (ميدالية الحرية) ليست حكومية، ويقدمها مركز الدستور الوطني في فيلادلفيا كل سنة لشخص يرى المركز أنه «خدم قضية الحرية». وفي بداية السنة، اختار المركز توني بلير، ثم أعلن أن الرئيس الأسبق كلينتون سيقدم الميدالية في احتفال. وفي غياب تصريحات رسمية أميركية على أخبار بأن كتاب مذكرات توني بلير، رئيس وزراء بريطانيا خلال غزو العراق، فيه ثناء كثير على الرئيس السابق بوش الابن الذي تحالف معه في غزو العراق، لاحظ مراقبون أميركيون أن رأي البريطانيين السلبي في رئيس وزرائهم الأسبق يبدو مفاجئا بالنسبة لأغلبية الأميركيين. وكتبت صحيفة «نيويورك تايمز»: «في رأي الأميركيين أن سياسيين بريطانيين قلائل في العصر الحديث صعدوا إلى قمة المجد مثل صعود توني بلير. لهذا لا يفهم الأميركيون لماذا صار بلير مغضوبا عليه في وطنه». وأضافت الصحيفة: «لا كرامة لنبي في وطنه». وأشارت الصحيفة إلى إعلان بلير، في بداية الشهر، بأنه سيتبرع بعائد كتاب مذكراته، والذي قدّرته بسبعة ملايين دولار، إلى الجنود البريطانيين الذين جرحوا في الحرب «التي أيدها هو نفسه تأييدا قويا». وإن بعض هؤلاء وصف عرض بلير بأنه «بلودماني» (دية، رشوة دموية). ونقلت وكالة «يونايتد برس» على لسان مصادر بريطانية أن مذكرات بلير، التي ستصدر الشهر المقبل بعنوان «رحلة»، ليست «أكثر من رسالة حب إلى (الرئيس الأميركي السابق جورج) بوش». وقالت صحيفة «نيوز أوف ذي وورلد» البريطانية إنها تتوقع أن تسبب مذكرات بلير «صدمة وتثير غضب المناهضين للحروب في بريطانيا بسبب إطرائها على ذكاء صديقه بوش، ووصفه أيضا بأنه «حسّاس»، وكان مدركا تماما لعواقب غزو العراق عام 2003». وأشارت هذه المصادر إلى أن بلير يصف بوش في مذكراته بأنه «السياسي الوحيد في العالم الذي امتلك الشجاعة» لمواجهة تنظيم القاعدة بعد هجمات 11 سبتمبر 2001. ومن المتوقع أن تثير مذكرات بلير فتح جروح حزب العمال الذي تزعمه لمدة 13 عاما بسبب حرب العراق، وخصوصا بعد إعلان أربعة من المرشحين الخمسة لمنصب زعيم الحزب، في ذلك الوقت، بأنهم ما كانوا سيشاركون في غزو العراق كما فعل بلير. ونسبت الصحيفة إلى مصادر اطّلعت على مسوّدات مذكرات بلير قولها: «هذا هو أكبر دفاع كُتب حتى الآن عن بوش، الذي كان موضع سخرية على الساحة الدولية لطريقة تعامله مع حرب العراق». ولفتت المصادر إلى أن «بلير أورد في مذكراته أنه سُحر بشجاعة بوش وقوته وتفانيه، ورأى فيه صديقا شديد الذكاء والبصيرة، وأن الأميركيين كانوا الوحيدين الذين امتلكوا رؤية فعّالة بشأن كيفية التعامل مع تنظيم القاعدة ونظام صدام حسين». ودافع بلير في مذكراته «عن الطريقة التي حاولت من خلالها إدارة بوش التعامل مع وقوع حرب شبه أهلية في العراق بعد الغزو، وعن قرار إدارة بوش نشر مئات الآلاف من الجنود الأميركيين لضمان استقرار العراق، وعن الذهاب إلى الحرب دون صدور قرار ثانٍ من الأمم المتحدة يجيز الغزو»، وان بلير حاول إطالة فترة منصبه بعد أن حذره بوش بأن لديه شكوكا بأن غوردن براون، إذا خلف بلير كرئيس للوزراء، لن يوافق على السياسات الأميركية، وعلى الاشتراك في تنفيذها، وأن تحذيرات البيت الأبيض، التي أكدتها شخصيات أميركية بارزة، لعبت دورا رئيسيا في محاولات بلير التشبث بالسلطة حتى عام 2008. وفي محاولات إعداد ديفيد ميليباند خلفا له، وليس غوردن براون. لهذا خطط بلير لمد فترة حكومته بعد أن أبلغه بوش بالمشكلات الكبيرة التي قد يلقاها في العمل مع براون. لكن، رغم ذلك، أجبر بلير على التخلي عن خطته بعد «انقلاب» بقيادة أنصار براون، ليصبح براون رئيسا للوزراء في يونيو (حزيران) 2007، ويتبع سياسة خارجية مستقلة بعض الشيء عن سياسة بلير. الشرق الأوسط
| |
للإتصال بنا | اللجنة السورية لحقوق الإنسان
Powered by Infopop www.infopop.com © 2000
translated by ELAFCO www.elafco.com
Ultimate Bulletin Board 5.45c-ar
(انظر اتفاقية استخدام الموقع) - لوحة المفاتيح العربية